ريال مدريد يعلن شراكته مع أوبر إيتس ويواصل التحضير لمواجهة فياريال
أعلن ريال مدريد توقيع اتفاقية تعاون جديدة مع أوبر إيتس، تصبح بموجبها المنصة الشريك الرسمي للنادي في مجال توصيل الطعام داخل إسبانيا خلال المواسم الثلاثة المقبلة. ويستمر الاتفاق بين الطرفين حتى يونيو 2029، كما يمهد الطريق أمام تنفيذ مجموعة من الحملات التسويقية وصناعة محتوى حصري وتقديم تجارب جديدة تستهدف جماهير النادي.
وفي الوقت نفسه، واصل الفريق الأول استعداداته للمباراة المقبلة أمام فياريال ضمن منافسات الدوري الإسباني، حيث أجرى اللاعبون الحصة التدريبية الثانية لهذا الأسبوع في مدينة ريال مدريد. كما بدأ المدرب جوزيه مورينيو في استعادة عدد من اللاعبين الدوليين بعد انتهاء مشاركتهم مع منتخبات بلادهم.
تفاصيل اتفاق ريال مدريد وأوبر إيتس حتى يونيو 2029
حدد ريال مدريد وأوبر إيتس مدة الشراكة الجديدة حتى يونيو 2029، وبذلك ستصبح منصة توصيل الطعام شريكًا رسميًا للنادي في إسبانيا على مدار المواسم الثلاثة المقبلة.
ويتيح هذا التحالف للعلامتين التجاريتين تطوير حملات مشتركة ومحتوى رقمي وتجارب جماهيرية متنوعة. كذلك يشمل الاتفاق حضور أوبر إيتس خلال المباريات التي يستضيفها ملعب سانتياغو برنابيو، إلى جانب إطلاق حملات مشتركة عبر القنوات الرقمية التابعة للطرفين.
ومن خلال هذه الخطوة، يسعى الطرفان إلى التواصل بصورة أكبر مع مشجعي ريال مدريد وتقديم تجارب مرتبطة بالنادي ومبارياته. كما يمنح الاتفاق أوبر إيتس مساحة للاستفادة من الحضور الجماهيري الكبير للنادي داخل إسبانيا.
بوتراغينيو يرحب بالشراكة الجديدة مع أوبر إيتس
أعرب إميليو بوتراغينيو، مدير العلاقات المؤسسية في ريال مدريد، عن سعادته بإتمام هذا التحالف مع واحدة من الشركات الرائدة في قطاعها.
وأكد بوتراغينيو أن ريال مدريد وأوبر إيتس يتشاركان مجموعة من القيم المهمة، وفي مقدمتها القيادة والعمل الجماعي والسعي المستمر نحو التطور وتحقيق التميز. وتعكس هذه القيم، وفقًا لرؤية النادي، الأساس الذي يمكن أن يدعم نجاح التعاون بين الطرفين خلال المواسم المقبلة.
ومن جانبه، تحدث مارينوس فان جيستل، المدير العام لشركة أوبر إيتس في إسبانيا، عن أهمية الاتفاق مع ريال مدريد. وأوضح أن النادي بنى تاريخه على الطموح والشغف المستمر بتحقيق الانتصارات، مشيرًا إلى أن هاتين الصفتين ما زالتا تشكلان جزءًا أساسيًا من هوية ريال مدريد.
وأضاف فان جيستل أن الشراكة تمنح أوبر إيتس فرصة فريدة للتواصل مع جماهير النادي والمشاركة في تجربتهم المرتبطة بكرة القدم.
حملة الجوع أوصلنا إلى هنا تفتتح التعاون
تطلق أوبر إيتس وريال مدريد أول حملة مشتركة بينهما تحت شعار «الجوع أوصلنا إلى هنا». وتستعرض الحملة مجموعة من اللحظات التي ساهمت في تشكيل تاريخ النادي. كما تربط بين طموح ريال مدريد الدائم لتحقيق النجاح والرسالة التي تريد أوبر إيتس تقديمها من خلال الاتفاق.
ويظهر مفهوم الحملة الجديدة في عمل سمعي بصري يُعرض داخل العاصمة الإسبانية مدريد بالتزامن مع الإعلان الرسمي عن الشراكة. ولذلك، تشكل الحملة بداية عملية للتعاون بين الطرفين، بدلًا من اقتصار الاتفاق على الجانب الإعلاني التقليدي.
ومن المنتظر أن تركز المبادرات المشتركة على تقديم محتوى يلامس اهتمامات الجماهير ويستحضر اللحظات التاريخية التي ارتبطت بمسيرة ريال مدريد. بالإضافة إلى ذلك، ستحصل الجماهير على فرصة للمشاركة في عدد من التجارب التي تجمع بين كرة القدم والطعام والترفيه.
أوبر إيتس تفتتح مساحة تفاعلية في ساحة كاياو
ضمن الأنشطة المصاحبة لإطلاق الاتفاقية، تفتتح أوبر إيتس مساحة خاصة في ساحة كاياو خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 11 أكتوبر.
ويمكن للجماهير زيارة هذه المساحة لاكتشاف تجربة «ريمونتاديتوس»، التي تضم خمس وصفات مستوحاة من بعض أشهر مباريات ريال مدريد وأكثرها حضورًا في ذاكرة المشجعين.
وسيوفر المتجر المؤقت للزوار فرصة تذوق الوصفات الخمس مجانًا خلال فترة النشاط. كذلك يستطيع الجمهور طلب هذه الوصفات من خلال تطبيق أوبر إيتس، ما يوسع نطاق التجربة ويتيح للمشجعين المشاركة فيها خارج موقع الفعالية.
وبهذه الطريقة، تجمع المبادرة بين التاريخ الرياضي لريال مدريد وتجربة الطعام التي تقدمها أوبر إيتس. كما تمنح الجماهير وسيلة مختلفة لاستعادة ذكريات بعض مباريات النادي الشهيرة من خلال وصفات صُممت خصيصًا بمناسبة إطلاق الشراكة.
أوبر تنضم إلى ريال مدريد كشريك رسمي للنادي
لا تقتصر الرعاية الجديدة على أوبر إيتس فقط، بل تشمل أيضًا شركة أوبر بصفتها شريكًا رسميًا لريال مدريد.
ويفتح هذا الجانب من الاتفاق الباب أمام الطرفين لتطوير مبادرات جديدة ترتبط بمشاركة الرحلات وتحسين تجربة المشجعين في محيط ملعب سانتياغو برنابيو.
ومن المتوقع أن تركز هذه المبادرات على رحلة المشجع المرتبطة بحضور المباريات والأنشطة التي يستضيفها الملعب. كما ستتيح الشراكة للطرفين البحث عن أفكار تساعد الجماهير على خوض تجربة أكثر تكاملًا في المناطق المحيطة بالبرنابيو.
وبالتالي، تجمع الاتفاقية بين خدمات توصيل الطعام التي تقدمها أوبر إيتس وخدمات الرحلات التي توفرها أوبر، بينما يساهم ريال مدريد بحضوره الجماهيري وقيمته الرياضية والتسويقية.
ريال مدريد يواصل استعداداته لمواجهة فياريال
بالتزامن مع الإعلان عن الاتفاقية الجديدة، واصل الفريق الأول لكرة القدم تحضيراته للمباراة القادمة في الدوري الإسباني أمام فياريال.
وأكمل ريال مدريد الحصة التدريبية الثانية لهذا الأسبوع في مدينة النادي، حيث ركز الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين قبل العودة إلى المنافسات المحلية.
ومن المقرر أن يستضيف ملعب سانتياغو برنابيو مباراة ريال مدريد وفياريال يوم السبت عند الساعة التاسعة مساءً. كما ستنقل Orange TV وMovistar LaLiga أحداث المواجهة.
ويهدف الجهاز الفني إلى استغلال الحصص التدريبية المتبقية لتجهيز اللاعبين واختيار التشكيلة المناسبة للمباراة. علاوة على ذلك، بدأ جوزيه مورينيو في استعادة عدد من العناصر الدولية التي أنهت ارتباطاتها مع منتخبات بلادها.
مورينيو يستعيد فيني جونيور وإندريك وإبراهيم ودومفريس
شهدت الحصة التدريبية عودة فيني جونيور وإندريك وإبراهيم ودومفريس إلى العمل مع الفريق بعد انتهاء مشاركاتهم الدولية.
وقسم اللاعبون الأربعة برنامجهم التدريبي بين الصالة الرياضية وأرضية الملعب. إذ نفذوا جزءًا من الحصة داخل صالة الألعاب، قبل الانتقال إلى التدريبات الميدانية.
وتمنح عودة اللاعبين الدوليين جوزيه مورينيو خيارات إضافية خلال الاستعداد لمواجهة فياريال. ومع ذلك، يحتاج الجهاز الفني إلى تقييم حالة كل لاعب بعد العودة من المشاركات الدولية، خاصة مع اقتراب موعد المباراة.
وسيعمل مورينيو على دمج العائدين تدريجيًا في تحضيرات الفريق، بما يضمن وصولهم إلى المستوى البدني المطلوب دون زيادة الأحمال بصورة قد تؤثر على جاهزيتهم.
تفاصيل الحصة التدريبية الثانية لريال مدريد
بدأ لاعبو ريال مدريد الحصة بإجراء تمارين تنشيطية على أرضية الملعب، بهدف تجهيز العضلات ورفع مستوى الاستعداد لبقية فقرات البرنامج التدريبي.
بعد ذلك، نفذ الفريق تدريبات خاصة بالسرعة، وربط الجهاز الفني هذه التدريبات بتمارين إنهاء الهجمات على مرامٍ صغيرة. وساعد هذا الجزء اللاعبين على الجمع بين التحرك السريع والدقة في اللمسة الأخيرة.
كما خاض اللاعبون مواجهات هجومية ودفاعية بنظام اثنين ضد اثنين. وركزت هذه الفقرة على سرعة اتخاذ القرار والتعامل مع المواقف الفردية، سواء عند محاولة بناء الهجمة أو إيقاف المنافس.
وإضافة إلى ذلك، تضمن البرنامج مجموعة من السباقات التي استهدفت تعزيز الجوانب البدنية. ثم اختتم الفريق أجزاء من الحصة بخوض مباريات على مساحات صغيرة. ما رفع نسق اللعب وفرض على اللاعبين التحرك بسرعة تحت الضغط.
ويستخدم الجهاز الفني عادة التدريبات على المساحات الضيقة لتطوير التمرير السريع والتحرك من دون كرة والضغط المباشر على حاملها. وفي الوقت نفسه، تساعد هذه التدريبات على تعزيز التفاهم بين اللاعبين قبل المباريات الرسمية.
خمسة لاعبين يواصلون برامج التعافي
بينما شارك عدد من اللاعبين الدوليين في أجزاء من التدريبات الجماعية. واصل راؤول أسينسيو وكيليان مبابي وفيرلاند ميندي وفيديريكو فالفيردي ورودريغو تنفيذ برامج التعافي الخاصة بهم.
ويتدرب كل لاعب وفق البرنامج الذي حدده الجهاز الطبي والبدني بناءً على حالته. لذلك، يراقب ريال مدريد تطورهم قبل تحديد موعد عودتهم الكاملة إلى التدريبات الجماعية.
وتأتي متابعة هؤلاء اللاعبين ضمن استعدادات الفريق لمواجهة فياريال، إذ يسعى الجهاز الفني إلى استعادة أكبر عدد ممكن من عناصره قبل المباراة. ومع ذلك، سيعتمد قرار مشاركتهم على مدى تقدمهم في برامج التعافي واجتيازهم التقييمات المطلوبة.
ريال مدريد يجمع بين التحركات التجارية والاستعدادات الرياضية
يعيش ريال مدريد مرحلة نشطة على المستويين التجاري والرياضي. فمن ناحية، أبرم النادي اتفاقية شراكة مع أوبر إيتس تمتد حتى يونيو 2029. وتشمل حملات مشتركة ومحتوى رقميًا وتجارب مخصصة للمشجعين، بالإضافة إلى حضور المنصة في مباريات ملعب سانتياغو برنابيو.
ومن ناحية أخرى، أضاف انضمام أوبر كشريك رسمي بُعدًا جديدًا للاتفاق، إذ يسمح للطرفين بتطوير مبادرات ترتبط بمشاركة الرحلات وتجربة الجماهير حول ملعب البرنابيو.
كما دشنت حملة «الجوع أوصلنا إلى هنا» البداية الفعلية للشراكة، بينما تقدم مساحة كاياو خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر خمس وصفات تحمل اسم «ريمونتاديتوس»، استلهمتها أوبر إيتس من بعض المباريات الشهيرة في تاريخ النادي.
وفي الجانب الرياضي، يواصل ريال مدريد إعداد لاعبيه لمباراة فياريال المقررة يوم السبت عند الساعة التاسعة مساءً على ملعب سانتياغو برنابيو. واستعاد مورينيو خلال الحصة الثانية لهذا الأسبوع فيني جونيور وإندريك وإبراهيم ودومفريس، في حين يواصل أسينسيو ومبابي وميندي وفالفيردي ورودريغو برامجهم العلاجية والتأهيلية.
وبذلك، يعمل النادي على تعزيز حضوره التجاري وتوسيع تجاربه الجماهيرية، بالتوازي مع تركيز الجهاز الفني على تجهيز الفريق للمواجهة المقبلة في الدوري الإسباني.