تحليل كوينز بارك رينجرز: كيف صنع جوليان ستيفان أحد أقوى دفاعات التشامبيونشيب؟
يستعد كوينز بارك رينجرز لخوض اختبار جديد على ملعب لندن، بعدما قدم الفريق بداية قوية في الموسم تحت قيادة مدربه الفرنسي جوليان ستيفان. ولا تعتمد قوة الفريق في الوقت الحالي على النتائج وحدها، بل تكشف بيانات الأداء عن تطور واضح في أسلوب الاستحواذ، وبناء الهجمات، والوصول إلى منطقة جزاء المنافس، إلى جانب الصلابة الدفاعية التي جعلت التسجيل في مرماه أمرًا بالغ الصعوبة.
ويقدم جاك إلديرتون وكالوم غودال، وهما من مشجعي وست هام، قراءة متعمقة لأداء الفرق واللاعبين من خلال موقع Analytics United. ويعتمد الموقع على تحليل البيانات والأداء بطريقة سهلة الفهم، حتى يساعد المشجعين على تكوين صورة دقيقة عن المنافسين. ومن هذا المنطلق، توضح الأرقام الطريقة التي قد يتعامل بها كوينز بارك رينجرز مع زيارته المرتقبة إلى ملعب لندن.
جوليان ستيفان يقود انطلاقة إيجابية لكوينز بارك رينجرز
احتل كوينز بارك رينجرز المركز السادس في جدول الترتيب بعدما خسر مباراة واحدة فقط خلال أول ثماني مواجهات. وتعكس هذه البداية قدرة جوليان ستيفان على تطوير الفريق سريعًا، كما تؤكد استفادته من الأساس الذي وضعه المدرب السابق مارتي سيفوينتيس.
وكان سيفوينتيس قد انتشل كوينز بارك رينجرز من قاع جدول دوري البطولة الإنجليزية، ثم أعاده إلى دائرة المنافسة على الأدوار الإقصائية. كذلك استفاد النادي من تحسن تشكيلته موسمًا بعد آخر، ما منح الجهاز الفني الحالي مجموعة أكثر توازنًا وقدرة على تطبيق أفكار متنوعة.
ويمتلك ستيفان خبرة مهمة اكتسبها خلال فترتيه مع رين وستراسبورغ. لذلك لم يبدأ المدرب الفرنسي مشروعه من نقطة الصفر، بل واصل البناء على الإيجابيات السابقة، وأضاف إليها أفكاره المتعلقة بالاستحواذ وبناء اللعب والضغط على المنافس.
وتوضح النتائج المبكرة أن كوينز بارك رينجرز أصبح أكثر نضجًا في التعامل مع فترات المباريات المختلفة. فعندما يسيطر على الكرة، يحاول التقدم بطريقة منظمة. وعندما يفقدها، يتراجع كوحدة واحدة ويغلق المساحات القريبة من منطقة الجزاء. وبالتالي، لا يترك الفريق لمنافسيه فرصًا كثيرة لصناعة محاولات عالية الجودة.
سوق انتقالات قوي يدعم طموحات الفريق
دخل كوينز بارك رينجرز الموسم بتشكيلة تضم أسماء بارزة، من بينها إلياس تشير، وجيمي دان، وريتشارد كونيه، ونيكولاس مادسن. وفي الوقت نفسه، نفذ النادي واحدة من أقوى فترات الانتقالات الصيفية في الدوري، بعدما استقطب عددًا من اللاعبين أصحاب الخبرة والجودة إلى ملعب لوفتس رود.
وعزز جوليان ستيفان صفوفه بلاعبين يمتلكون خبرات سابقة في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي والدوري الإنجليزي الممتاز. فقد تعاقد النادي مع دينيس سيركين، وطارق لامبتي، وجلين كامارا، كما ضم حارس المرمى الشاب بيرس تشارلز على سبيل الإعارة.
وتلخص أبرز إضافات كوينز بارك رينجرز الصيفية العناصر التالية:
- أضاف دينيس سيركين مزيدًا من القوة والمرونة إلى مركز الظهير.
- منح طارق لامبتي الفريق السرعة والقدرة على التقدم من الأطراف.
- دعم جلين كامارا خط الوسط بخبرته في التحكم بالكرة وربط الخطوط.
- قدم بيرس تشارلز حلولًا مميزة في بناء الهجمات من الخلف.
- عززت الصفقات الجديدة المنافسة داخل التشكيلة ورفعت جودة الخيارات المتاحة أمام جوليان ستيفان.
ويعد بيرس تشارلز واحدًا من أكثر الصفقات تأثيرًا في طريقة لعب الفريق. وهو شقيق شيا تشارلز، الذي انتقل مؤخرًا إلى فولهام بعد موسم ممتاز مع ساوثهامبتون. وكان بيرس تشارلز قد تألق خلال الموسم الماضي مع شيفيلد وينزداي قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي.
ورغم صغر سنه، أظهر الحارس الأيرلندي الشمالي ثقة كبيرة عند التعامل مع الكرة. ولم يكتف بدوره التقليدي في حماية المرمى، بل ساهم بصورة مباشرة في المرحلة الأولى من بناء الهجمات. ولذلك استطاع كوينز بارك رينجرز إخراج الكرة من مناطقه بصورة أكثر هدوءًا وتنظيمًا.
تحسن الاستحواذ يغير هوية كوينز بارك رينجرز
ساهمت قدرة بيرس تشارلز على التمرير وبناء اللعب في تحسين أرقام الاستحواذ. واحتل كوينز بارك رينجرز المركز الحادي عشر في الدوري من حيث متوسط الاستحواذ على الكرة بنسبة بلغت 51.2%.
ويكشف هذا الرقم عن قفزة واضحة مقارنة بالموسم الماضي، حين سجل الفريق متوسط استحواذ قدره 45.4% فقط، ليحتل المركز الثالث من الأسفل في هذا الجانب. لذلك يعكس التحسن الحالي تغيرًا حقيقيًا في هوية الفريق، وليس مجرد ارتفاع محدود في نسبة امتلاك الكرة.
ويحاول فريق ستيفان الآن التحكم في إيقاع المباريات بدلًا من الاكتفاء بالتراجع وانتظار أخطاء المنافس. كما يمنح الحارس والمدافعون لاعبي الوسط خيارات واضحة للتمرير. وبعد ذلك، يتحرك لاعبو الأطراف والمهاجمون لاستقبال الكرة في مناطق متقدمة.
وقد ساعد هذا الأسلوب كوينز بارك رينجرز على التحول إلى أحد أقوى الفرق الهجومية في دوري البطولة الإنجليزية من حيث الوصول إلى المناطق الخطرة، حتى لو لم تعكس حصيلته التهديفية كل هذا التفوق حتى الآن.
أرقام هجومية قوية رغم تسجيل عشرة أهداف فقط
سجل كوينز بارك رينجرز عشرة أهداف فقط خلال الفترة محل التحليل. ومع ذلك، لا تقدم الحصيلة التهديفية وحدها صورة كاملة عن جودة هجومه. فالفريق يحتل المركز الثاني في الدوري من حيث عدد لمسات الكرة داخل منطقة جزاء المنافس، بمتوسط 29.8 لمسة لكل 90 دقيقة.
ويتفوق هذا المتوسط بفارق واضح على أرقام بعض الفرق الأخرى. فقد سجل وولفرهامبتون واندررز متوسطًا قدره 22.9 لمسة داخل منطقة جزاء المنافس، ليأتي متأخرًا بأربعة مراكز. أما سوانزي سيتي، متصدر الدوري، فسجل 17 لمسة فقط، وجاء متأخرًا بستة عشر مركزًا عن كوينز بارك رينجرز في هذا المؤشر.
ويعني ذلك أن فريق ستيفان ينجح باستمرار في نقل الكرة إلى المناطق المؤثرة. إلا أن اللاعبين يحتاجون إلى رفع كفاءة اللمسة الأخيرة وتحويل الوصول المتكرر إلى عدد أكبر من الأهداف.
وتكشف بيانات صناعة الفرص أيضًا عن وجود أكثر من مصدر للخطورة. فقد سجل كل من كوكي سايتو وهارفي فيل وبول سميث معدلات تمريرات حاسمة متوقعة تتجاوز 0.25 تمريرة لكل 90 دقيقة. وتضع هذه المعدلات اللاعبين الثلاثة ضمن أفضل 15% من نظرائهم الذين يشغلون المراكز نفسها.
وبناءً على ذلك، لا يعتمد كوينز بارك رينجرز على لاعب واحد في الإبداع. بل يوزع الفريق مسؤولية صناعة الفرص على عدة عناصر، الأمر الذي يصعب مهمة الخصوم عند محاولة الحد من خطورته.
رومارن بوريل يستفيد من جودة صناعة الفرص
يعد المهاجم الجامايكي رومارن بوريل المستفيد الأكبر من الفرص التي يصنعها الفريق. وسجل بوريل هدفين حتى الآن، لكن الهدفين جاءا في مباراة واحدة أمام كارديف سيتي خلال مرحلة سابقة من الموسم.
ورغم أن حصيلته لا تبدو مرتفعة، تقدم أرقام الأهداف المتوقعة إشارات إيجابية بشأن قدرته على التسجيل بصورة أكثر انتظامًا. فقد بلغ معدل أهدافه المتوقعة من غير ركلات الجزاء 0.22 هدف لكل تسديدة، وهو رقم يضعه ضمن أفضل 29% من مهاجمي دوري البطولة الإنجليزية.
ويشير هذا المعدل إلى أن بوريل يصل إلى مواقع جيدة قبل التسديد، ولا يستهلك محاولاته باستمرار من زوايا شديدة الصعوبة. وإذا واصل التحرك بالطريقة نفسها، فقد يبدأ قريبًا في تحويل المزيد من الفرص إلى أهداف داخل ملعب لوفتس رود وخارجه.
ويحتاج جوليان ستيفان إلى زيادة إنتاج مهاجمه الأساسي، خاصة في ظل الإصابات التي ضربت بعض خياراته الهجومية. ويغيب إلياس تشير وريتشارد كونيه حاليًا بسبب إصابتين في الركبة، ما يزيد المسؤولية الواقعة على بوريل وبقية العناصر المتاحة.
ويمكن ترتيب العوامل التي قد تساعد المهاجم الجامايكي على تحسين حصيلته على النحو التالي:
- مواصلة التحرك داخل منطقة الجزاء بدلًا من الابتعاد المستمر عن المرمى.
- الاستفادة من تمريرات كوكي سايتو وهارفي فيل وبول سميث.
- تحويل لمسات الفريق الكثيرة داخل منطقة المنافس إلى تسديدات أكثر دقة.
- الحفاظ على جودة مواقع التسديد التي تعكسها بيانات الأهداف المتوقعة.
- استغلال المساحات التي يخلقها تحرك لاعبي الوسط والأطراف.
دفاع كوينز بارك رينجرز يفرض قيوده على المنافسين
رغم المؤشرات الهجومية الواعدة، يقدم كوينز بارك رينجرز مستوى أكثر فاعلية على الجانب الدفاعي. ويعمل الفريق كوحدة مترابطة، كما يمنع منافسيه من الوصول بسهولة إلى مواقع تهديفية مريحة.
واستقبل الفريق سبعة أهداف فقط، ما منحه المركز الثاني في ترتيب أقوى دفاعات الدوري. ويتقدم عليه سوانزي سيتي بقيادة فيتور ماتوس، بعدما استقبل ستة أهداف.
لكن تحليل طبيعة الأهداف التي دخلت مرمى كوينز بارك رينجرز يكشف قوة دفاعه بصورة أوضح. فقد جاءت أربعة أهداف من أصل سبعة عبر تسديدات بعيدة المدى. وسجل ريويا موريشيتا وتيري ديفلين وبيري نغ محاولات رائعة خلال مباريات خسرها كل منهم مع بورتسموث وبلاكبيرن وكارديف.
وبالتالي، لم تمنح المنظومة الدفاعية المنافسين عددًا كبيرًا من الفرص السهلة من داخل المنطقة. واضطرت عدة فرق إلى التسديد من مسافات بعيدة، وهو ما يؤكد نجاح كوينز بارك رينجرز في حماية المساحات الأكثر خطورة بالقرب من مرماه.
التسديدات والأهداف المتوقعة تؤكد صلابة الفريق
تعزز البيانات الأساسية الانطباع الإيجابي عن دفاع جوليان ستيفان. فقد احتل الفريق المركز الثاني خلف وولفرهامبتون في متوسط الأهداف المتوقعة التي يستقبلها، بعدما سجل 1.3 هدف متوقع لكل 90 دقيقة.
كما جاء كوينز بارك رينجرز في المركز الثالث بين الفرق الأقل استقبالًا للتسديدات، بمتوسط 10.5 تسديدة في المباراة الواحدة. ولا تتحقق هذه الأرقام بفضل المدافعين فقط، بل يساهم لاعبو الوسط والهجوم أيضًا في إغلاق زوايا التمرير وإبطاء تقدم المنافس.
ويشكل القائد جيمي دان ركيزة أساسية في قلب الدفاع. فهو ينظم الخط الخلفي ويساعد زملاءه على الحفاظ على التمركز. ومع ذلك، خطف الظهيران الأنظار بفضل الأداء الدفاعي القوي الذي قدمه كل منهما.
أمادو مبينغ ودينيس سيركين يمثلان قوة دفاعية واضحة
قدم أمادو مبينغ مستويات بدنية مهيمنة، خصوصًا في المواجهات الهوائية. وحقق نسبة نجاح بلغت 80% في الكرات الهوائية، ليأتي ضمن أفضل 5% من اللاعبين الذين يشغلون مركزه.
كما فاز مبينغ بمتوسط 2.47 مبارزة هوائية في المباراة الواحدة، ما وضعه ضمن أفضل 11% من نظرائه. وتمنح هذه القوة كوينز بارك رينجرز قدرة مهمة على التعامل مع الكرات الطويلة والعرضيات، كما تساعد الفريق على منع المنافس من تثبيت الهجمات بالقرب من منطقة الجزاء.
أما دينيس سيركين، فقدم هو الآخر أرقامًا دفاعية قوية. واحتل موقعًا ضمن أفضل 9% من أظهرة دوري البطولة الإنجليزية في عدد التسديدات التي تصدى لها، بمتوسط 0.84 تسديدة لكل 90 دقيقة.
كذلك جاء سيركين ضمن أفضل 18% في عدد المبارزات الأرضية الناجحة، بعدما حقق 3.92 مبارزة ناجحة لكل 90 دقيقة. ومع ذلك، سيفتقد كوينز بارك رينجرز خدماته في المباراة المقبلة بسبب إيقافه إثر حصوله على بطاقة حمراء.
وقد يؤثر غياب سيركين في قدرة الفريق على حماية أحد الطرفين، خاصة أن المنافس سيحاول استغلال هذا الغياب من خلال زيادة التحركات والانطلاقات في المساحة التي يغطيها اللاعب عادة.
كيف يستطيع وست هام اختراق دفاع كوينز بارك رينجرز؟
اعتمد نونو إسبيريتو سانتو في أوقات سابقة على جارود بوين ومانور سولومون لتقديم اللمسات الهجومية الحاسمة. لكن مواجهة كوينز بارك رينجرز قد تضع ديفاين موكاسا وآرني إنجلز في مركز الاهتمام، خصوصًا إذا شارك اللاعبان في قلب المنظومة الهجومية.
وقد أظهر كلاهما مؤشرات إبداعية واعدة خلال الفترة المبكرة من الموسم. ويأتي آرني إنجلز، اللاعب البلجيكي، ضمن أفضل 6% من لاعبي خط الوسط في معدل التمريرات الحاسمة المتوقعة، بعدما سجل 0.19 تمريرة حاسمة متوقعة لكل 90 دقيقة.
في المقابل، يأتي موكاسا ضمن أفضل 10% في التمريرات البينية، بمتوسط 0.37 تمريرة لكل 90 دقيقة. ويمكن لهذه التمريرات أن تمنح وست هام وسيلة فعالة لاختراق الخطوط المتقاربة، خاصة إذا نجح المهاجمون في التحرك خلف المدافعين في التوقيت الصحيح.
كذلك يمتلك إنجلز وموكاسا القدرة على التسديد من خارج منطقة الجزاء. وقد يصبح هذا السلاح ضروريًا إذا حافظ دفاع كوينز بارك رينجرز على تماسكه وأغلق المساحات الداخلية. وسبق لموكاسا أن أظهر جودته الهجومية خلال الفوز بنتيجة 4-2 على وولفرهامبتون في الشهر الماضي.
ملعب لندن يمنح أصحاب الأرض سببًا للتفاؤل
دخل كل من ريكسهام وولفرهامبتون مواجهته أمام وست هام على ملعب لندن بأرقام دفاعية تعد من بين الأقوى في الدوري. ومع ذلك، نجح صاحب الأرض في التفوق عليهما وتسجيل عشرة أهداف خلال الانتصارين الكبيرين.
ومن هنا، يأمل فريق نونو إسبيريتو سانتو في تكرار القوة الهجومية نفسها أمام كوينز بارك رينجرز. ولن تكون المهمة سهلة، لأن فريق جوليان ستيفان أثبت قدرته على تقليل عدد التسديدات وحماية منطقة جزائه وإجبار المنافس على المحاولة من مسافات بعيدة.
وسيتعين على وست هام التحرك بسرعة بين الخطوط، كما سيحتاج إلى تغيير جهة اللعب وعدم منح دفاع كوينز بارك رينجرز الوقت الكافي لتنظيم مواقعه. بالإضافة إلى ذلك، قد تساعد التسديدات البعيدة في فتح المساحات، خاصة أن نسبة كبيرة من الأهداف التي استقبلها الضيف جاءت بهذه الطريقة.
مواجهة تجمع بين الطموح الهجومي والانضباط الدفاعي
تكشف الأرقام أن كوينز بارك رينجرز لا يحتل المركز السادس بالمصادفة. فقد رفع الفريق نسبة استحواذه بصورة واضحة، وزاد حضوره داخل منطقة جزاء المنافس، وخلق فرصًا جيدة من خلال أكثر من لاعب. وفي المقابل، حافظ على تماسكه الدفاعي ومنع خصومه من صناعة عدد كبير من الفرص عالية الجودة.
ومع ذلك، ما زال الفريق يحتاج إلى ترجمة تفوقه في اللمسات داخل منطقة الجزاء إلى حصيلة تهديفية أكبر. وقد تلعب إصابتا إلياس تشير وريتشارد كونيه دورًا مؤثرًا، لأنهما تقللان الخيارات المتاحة أمام جوليان ستيفان في الثلث الأخير.
أما وست هام، فيدخل المواجهة بثقة استمدها من انتصاراته الكبيرة على ملعب لندن. ويملك الفريق عناصر قادرة على صناعة الفارق، سواء عبر إبداع جارود بوين ومانور سولومون أو من خلال تمريرات موكاسا وإنجلز وتسديداتهما البعيدة.
ولذلك قد تحدد التفاصيل الصغيرة نتيجة المباراة. فإذا فرض كوينز بارك رينجرز إيقاعه وأغلق العمق، فسيجعل مهمة صاحب الأرض شديدة التعقيد. أما إذا نجح فريق نونو في تحريك الكرة بسرعة واستغلال غياب سيركين، فقد يضيف مزيدًا من الأهداف إلى العشرة التي سجلها في انتصاريه الكبيرين السابقين، كما قد يستعيد صدارة جدول ترتيب دوري البطولة الإنجليزية.